د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
185
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
تركيب صادق - من ( باب ) القسمة ( في اللفظ ) فأن يكون الشيء عند التحليل صادقا ، وعند التركيب غير صادق ، وذلك التحليل إمّا بحسب الموضوع من القول ، وإمّا بحسب نفس القول . والذي بحسب الموضوع من القول : إمّا أن يكون القول صادقا على أجزاء الشيء مجموعه ويجعل صادقا على الأجزاء بالتفصيل ، أو أن يكون للشيء أجزاء ولها أحكام في التفصيل ، فيجعل الشيء أجزاء نفسه ، وله أحكامها التي بالتفصيل ، وربّما كانت متقابلة ؛ والذي بحسب القول ، فمثل قول القائل : إن كان الإنسان حجرا ، فالإنسان جماد . وهذا تركيب صادق من تفصيلين كاذبين ( س ، س ، 15 ، 13 ) تركيب طبيعي - ( الأمور ) المركّبة إمّا مركّبة التركيب الطبيعي الذي من الجنس والفصل ، أو مركّبة على أحد وجهي التركيب الذي أوردناه في بابه ( س ، ش ، 36 ، 8 ) تركيب على سبيل خبر - النافع في العلوم هو إمّا التركيب الذي على نحو التقييد ، وذلك في اكتساب التصوّرات بالحدود والرسوم وما يجري مجراها ، والتركيب الذي على سبيل الخبر ، وذلك في اكتساب التصديقات بالمقاييس وما يجري مجراها . وهذا النحو من التركيب يحدث منه جنس من القول يسمّى جازما ( س ، ع ، 31 ، 17 ) تركيب قياس - معنى تركيب القياس أن يكون قياس يؤلّف من مقدّمتين ، كلتاهما أو إحداهما تحتاج إلى قياس يبينها . فيتركّب قياسان : أحدهما على المقدّمة ، والآخر على المطلوب ( س ، ق ، 434 ، 12 ) تركيب كاذب - « الماشي يمكن أن يجلس حال ما هو ماش » ، فإنّ هذا التركيب كاذب ، وجزءاه ليس فيهما كذب ( س ، س ، 14 ، 12 ) تركيب متصل - أمّا المركّبات بالتركيب الأوّل المذكور ( التركيب الذي يقع عن مفردات ) ، وما بعده ، فالتركيب المشتمل على الحكم ، إذا طرأ عليها ، لم يمكن أن يجعل بعضها محمولا على البعض ؛ فإنّ بعض الأقوال الجازمة لا يكون البعض الآخر ؛ فإذن لا بد من أن يعلق بعضها ببعض ، بوجود نسبة أو لا وجودها بينها . والنسبة تقتضي إمّا اتصالا ، وإمّا انفصالا . فالذي يعتبر فيه وجود اتصال أو لا وجوده ، هو ( التركيب ) المتصل . والذي يعتبر فيه وجود انفصال ، أو لا وجوده ، هو ( التركيب ) المنفصل ( ط ، ش ، 268 ، 18 ) تركيب منفصل - أمّا المركّبات بالتركيب الأوّل المذكور ( التركيب الذي يقع عن مفردات ) ، وما بعده ، فالتركيب المشتمل على الحكم ، إذا طرأ عليها ، لم يمكن أن يجعل بعضها محمولا على البعض ؛ فإنّ بعض الأقوال الجازمة لا يكون البعض الآخر ؛ فإذن لا بد من أن يعلق بعضها ببعض ، بوجود نسبة أو لا وجودها